"دكتورة، بدأت أسمع صفيراً مستمراً في الأذن وظننت أنه بسبب الإجهاد. ثم ظهرت دوخة خفيفة، وشعور بانسداد في الأذن وأوقات بدا فيها أن سمعي يتناقص."
هذا كان تقريراً متزايد التكرار منذ نمو استخدام Mounjaro® (تيرزيباتيد)، وهو دواء يستخدم في علاج مرض السكري من النوع الثاني والسمنة.
يبدأ كثير من الأشخاص العلاج متوقعين فقط التأثيرات الأكثر شهرة مثل فقدان الوزن أو تقليل الشهية أو عدم الراحة في الجهاز الهضمي. ولكن، بدأ بعض المرضى يلاحظون أعراضاً مختلفة وغير متوقعة تتعلق بالسمع والتوازن.
في بعض الحالات، يظهر الطنين بشكل دقيق، خاصة في الليل. وفي حالات أخرى، يبلغ الشخص عن شعور بضغط في الأذن أو صعوبة في فهم المحادثات أو دوار أو شعور بـ "خفة الرأس" أو عدم الاستقرار عند المشي أو حتى إدراك مبالغ فيه لصوت المرء الخاص داخل الأذن.
والأكثر فضولاً: بدأت كثير من هذه الأعراض بعد بدء تيرزيباتيد أو بعد زيادة الجرعة.
ماذا تظهر الدراسات الأخيرة؟
في الأشهر الأخيرة، بدأ الباحثون في التحقيق من وجود علاقة محتملة بين ناهضات GLP-1 من فئة Mounjaro® والتغييرات السمعية والدهليزية.
حددت التحليلات الأخيرة لليقظة الدوائية زيادة في التقارير التي تتضمن:
-
الطنين؛
-
الدوخة؛
-
الدوار؛
-
تغييرات سمعية؛
-
شعور بانسداد الأذن؛
-
اضطرابات دهليزية محيطية.
لا يزال الباحثون يدرسون ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة بين الدواء وهذه الأعراض، لكن البيانات الأكثر حداثة تشير إلى أن الموضوع يستحق الاهتمام السريري.
ما الأعراض التي قد تظهر؟
تتضمن التقارير الأكثر وصفاً حتى الآن:
-
طنين مستمر أو متقطع
-
شعور بضغط في الأذن
-
تقليل السمع
-
شعور بصدى صوت المرء
-
طقطقة في الأذن
-
فرط الحساسية للأصوات
-
دوار
-
دوخة
-
عدم التوازن
-
شعور بالطفو أو عدم الاستقرار
-
عدم الراحة السمعية دون علامات عدوى
يبلغ بعض المرضى عن تفاقم تدريجي؛ بينما يصف آخرون أعراضاً عابرة تتحسن بعد تعديل الدواء.
ما الذي قد يفسر هذا؟
لا توجد إجابة نهائية حتى الآن، لكن الدراسات تثير بعض الفرضيات المهمة.
إحداها تتضمن فقدان الوزن السريع الذي تسببه تيرزيباتيد. هذا التناقص المتسارع قد يغير البنى المحيطة بأنبوب أوستاكيوس، مما يسبب أعراضاً مثل ضغط الأذن والأوتوفونيا (سماع صوت المرء عالياً جداً) والشعور بالرنين.
تشمل الفرضيات الأخرى:
-
تغييرات الدورة الدموية في الأذن الداخلية؛
-
التغييرات الأيضية السريعة؛
-
التأثير على البنى الدهليزية؛
-
تغييرات التهابية وعائية.
بالإضافة إلى الغثيان والقيء: التأثيرات الضارة الأقل معروفة لتيرزيباتيد
عندما يتحدث المرء عن Mounjaro®، يعرف معظم الناس فقط التأثيرات المعدية المعوية. لكن الدراسات الأخيرة لفتت الانتباه إلى ردود أفعال أقل تعليقاً، بما في ذلك:
-
تغييرات سمعية
-
اضطرابات دهليزية
-
تغييرات الذوق
-
تغييرات في الرائحة
-
بحة صوت مستمرة
-
شعور بالحلق المتهيج
-
إرهاق شديد
-
ضباب عقلي
-
شعور بالبرد المفرط
-
اضطرابات النوم
-
فقدان الكتلة العضلية المتسارع
-
تغييرات الحيض لدى بعض المرضى
-
نوبات من التعرق غير المعتاد
لا تزال هذه التأثيرات قيد الدراسة، لكنها تؤكد أهمية المتابعة الطبية المنتظمة أثناء العلاج.
متى تطلب تقييماً طبياً؟
بعض العلامات لا ينبغي تجاهلها، خاصة عندما تظهر بشكل مفاجئ:
-
فقدان سمع مفاجئ؛
-
طنين من جانب واحد؛
-
دوار شديد؛
-
صعوبة كبيرة في التوازن؛
-
شعور مستمر بانسداد الأذن؛
-
تفاقم تدريجي للسمع.
في هذه الحالات، قد يكون من الضروري التقييم من قبل اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة وإجراء اختبارات محددة.
الأهم: لا تطبع الأعراض المستمرة
ينتهي بكثير من الناس إلى ربط الطنين أو الدوخة أو التغييرات السمعية فقط بالإجهاد أو القلق أو الإرهاق. لكن الأعراض الجديدة بعد بدء الدواء تستحق التحقيق المناسب.
على الرغم من أن الدراسات لا تزال جارية، فإن الأدلة الأخيرة تشير إلى أن التغييرات السمعية والدهليزية المتعلقة بتيرزيباتيد قد تكون أكثر شيوعاً مما تم تخيله في البداية.
هذا المحتوى له غرض حصري إعلامي وتعليمي. لا تحل المعلومات المقدمة محل الاستشارة الطبية أو التقييم السريري الفردي أو التشخيص أو العلاج المهني. يجب تقييم كل مريض بطريقة شخصية من قبل طبيب، خاصة في مواجهة الأعراض المستمرة أو التغييرات السمعية أو الردود بعد استخدام الأدوية. لا تتوقف أو تبدأ الأدوية أبداً دون توجيه طبي.
د. ريبيكا سوارس أندرايد
CRM-GO 39335